التوسعة السعودية الأولى في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز 1374هـ / 1956 م

المسجد الحرام في عهد الملك عبدالعزيز

ضلَّ المسجد الحرام أكثر من ألف عام دون أي زيادة في مساحته حتى أدّى ذلك إلى

 التصاق البيوت بالمسجد وإلى انفصال المسعى عنه وأصبح المسعى طريقاً تقوم

 المساكن والدكاكين على جانبيه

ولما استلم الملك عبدالعزيز رحمه الله زمام الحكم بذل جهده  من خلال الموارد المتاحة آنذاك في العناية بالمسجد الحرام

ففي عام 1344هـ أمر رحمه الله بصيانة المسجد وإصلاحه

وفي عام 1346هـ أمر بترميم الأرقة وطلاء الجدران والأعمدة وإصلاح قبة زمزم

بعد ذلك بسنوات تم تركيب مظلاّت تقي المصلين حرارة الشمس وهو أول من أمر

 بتبليط ما بين الصفا والمروة بالحجر كما أمر رحمه الله بتشكيل إدارة خاصة سُميت

 مجلس إدارة الحرم كان من مهامتها القيام بإدارة شؤون المسجد الحرام ومراقبة صيانته وخدمته

ووفي شعبان 1347هـ أمر الملك عبدالعزيز رحمه الله بتجديد مصابيح الإضاءة التي بالمسجد الحرام وزيادتها حتى بلغت ألف مصباح

وفي 14 صفر 1373هـ عندما تم إدخال الكهرباء إلى مكة المكرمة أُنير  المسجد الحرام ووضعت فيه المراوح الكهربائية

التوسعة السعودية الأولى

في الوقت الذي تتوجه فيه أنظار المسلمين إلى الأراضي المقدسة تطلُّعاً واشتياقاً فإن الدولة التي أخذت على عاتقها مسؤولية رعاية الحرمين الشريفين والحفاظ عليهما و إعمارهما وصيانتهما علاوة على خدمه قاصد يهما من الحجّاج والمعتمرين والزّوار قد دأبت بحرص شديد وعزيمة صادقة على أداء واجبها نحوهما بكل العناية والاهتمام

ومع تنامي أعداد المسلمين والتطور الهائل الذي شهده العصر الحديث في وسائل المواصلات التي اختصرت المسافات وقاربت البلدان وجهود الحكومة السعودية التي بذلتها في سبيل راحة الحجاج والمعتمرين وتحقيق الأمن والأمان تضاعفت أعداد حجاج بيت الله الحرام وهذا مما أظهر مدى الحاجة إلى توسعة المسجد الحرام لاستيعاب المصلّين