باب الكعبة

كان باب الكعبة في أيام الخليل عليه السلام مجرد فتحة للدخول ، ثم جعل له الملك أسعد تبع أحد ملوك اليمن باباً بمصراع يغلق ويفتح ، ثم جعلته قريش بمصراعين .

وتوالت الأبواب التي يضيفها الملوك والخلفاء للكعبة والتي كان آخرها قبل العهد السعودي ما أمر به السلطان مراد خان العثماني سنة 1045هـ وجعل فيه من الحلية الفضية ما زنته مائة وستون رطلاً .

ويقع الباب من الجهة الشرقية من الكعبة المشرفة ، وهو الآن يرتفع عن أرض المطاف بحوالي 2.25 م وارتفاع الباب نفسه 3.10م وعرضه حوالي 2م وبعمق ما يقارب نصف المتر ، وقد مر الباب عبر تاريخه الطويل بالعديد من المراحل من حيث تصنيعه وأشكاله وزخارفه ونوعية المادة المصنوع منها ، حتى جاء العهد السعودي وتم فيها تركيب بابين على النحو التالي

الباب الأول : أمر بصنعه الملك عبدالعزيز آل سعود -يرحمه الله  وكان الباب مصفحاً بالذهب والفضة ومزيناً بأسماء الله الحسنى ، وقد تم تركيبه باحتفال كبير سنة 1370هـ .

الباب الثاني : أمر بصنعه الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله حيث تم صنعه من الذهب الخالص واستمر صنعه سنة كاملة في ورشة خصصت لصناعته .

وقد زين الباب بآيات من القرآن وبلفظ الجلالة ولفظ محمد صلى الله عليه وسلم .

وتمت صناعة قفل جديد للباب حين أريد تغيير القفل القديم ، والذي يعود إلى عهد السلطان عبدالحميد سنة 1309هـ وذلك بنفس مواصفات القفل القديم وبما يناسب التصميم الخاص بالباب الجديد .