|
|
|
توسعة
خادم
الحرمين
الشريفين
الملك فهد بن
عبدالعزيز في
اليوم
الثاني من
شهر صفر 1409هـ
تشرف خادم
الحرمين
الشريفين
الملك فهد بن
عبدالعزيز
آل سعود بوضع
حجر الأساس
لمشروع
توسعة
المسجد
الحرام ويتضمن
مشروع خادم
الحرمين
لتوسعة
وعمارة
الحرم المكي
الشريف
إضافة جزء
جديد إلى
مبنى المسجد
الحرام من
الناحية
الغربية بين
باب العمرة
وباب الملك
عبدالعزيز تبلغ
مساحة أدوار
هذا المبنى (
76.000م2) وتتسع
لحوالي (152.000)
مصلٍّ يشمل
المشروع
تجهيز
الساحات
الخارجية
التي تبلغ
مساحتها ( 85.800م2)
وتبليطها
بالرخام
الأبيض
لتستوعب ( 190.000)
مصلٍّ وبذلك
تصبح مساحة
المسجد
الحرام
شاملة مبنى
المسجد بعد
التوسعة
الحالية
والأسطح
وكامل
المساحات ( 356.000م2)
تتسع لحوالي
(773.000) مصلِّ أما
في أوقات
الذروة
فيتسع الحرم
والتوسعة مع
الساحات
المحيطة به
لأكثر من
مليون مصلِّ المدخل يضم
مبنى
التوسعة
مدخلاً
رئيساً هو
باب الملك
فهد بن
عبدالعزيز و(18)
مدخلاً
عادياً وقد
روعي في
التصميم
إنشاء
مدخلين
جديدين
للقبو إضافة
إلى المداخل
الأربعة المآذن
يشمل
مبنى
التوسعة
مئذنتين
جديدتين
بارتفاع (89م)
تماثلان في
تصميمهما
المعماري
وفي مواد
البناء
المستخدمة
المآذن
السبع
القائمة السلالم
المتحركة لتسهيل
وصول أفواج
المصلين إلى
سطح التوسعة
في المواسم
تمّت إضافة
مبنيين
للسلالم
الكهربائية
المتحركة
مساحة كل
واحدة منهما
( 375م2) وطاقة كل
منهما
الاستيعابية
(15.000)
شخص في
الساعة تضاف
إلى هذا
مجموعتان من
السلالم
المتحركة
داخل حدود
المبنى على
جانبي
المدخل
الرئيسي
للتوسعة وقد
صممت
السلالم
المتحركة
بحيث تستطيع
بالإضافة
إلى وحدات
الدرج
الثابت
الثمانية
خدمة الحجاج
والمصلين في
أوقات
الذروة لا
سيما كبار
السن وبذلك
أصبح إجمالي
عدد مباني
السلالم
المتحركة (7)
تنتشر حول
محيط الحرم
والتوسعة
لخدمة رواد
الدور الأول
والسطح عدد
الأعمدة يبلغ
عدد الأعمدة
بالتوسعة (1453)
عاموداً
مكسوة
جميعها
بالرخام الواجهات يبلغ
ارتفاع
الخارجية
للتوسعة
حوالي ( 22.5م)
وجميعها
محّلاه
بالزخارف
الإسلامية
ومكسوة
بتداخلات من
الرخام
والحجر
الصناعي السطح
تم
تبليط
التوسعة
جميعه
بالرخام حتى
يتسنِّى
استخدامه
للصلاة
وخصوصاً في
أوقات
الذروة
وهناك ثلاث
قباب في
التوسعة
الجديدة
ارتفاع كل
منها ( 13م)
تحتوي على
فتحات بكامل
محيطها
وشكلها
الخارجي
ماثل للقباب
الموجودة
على سطح
الحرم
الحالي الأعمال
الكهربائية / تتضمن
الأعمال
الكهربائية
تنفيذ محطتي
تحويل على
جانبي
التوسعة
تحتوي على
محولات طاقة
كل واحدة
منها ( 1.6
ميجافولت
أمبير ) صممت
بحيث توِّلد
طاقة
احتياطية
تبلغ 100% من
الأحمال
الحالية
وتكون طاقة
الخدمات
الكهربائية
والميكانيكية
وأجهزة
المراقبة
والتحكم غير
ظاهرة وهي
موزعة على
محيط سطح
التوسعة
وتجهيزات
الإضاءة في
التوسعة
تتناسب مع
شكلها
المعماري إذاعة
داخلية تم
تنفيذ شبكة
إذاعية
تتناسب مع
مساحة
التوسعة وهي
مشابهة
للشبكة
الحالية
ويتم
استخدام
مكبرات
للصوت معلقة
على الجدران
والأعمدة
تغذيها
أسلاك ممددة
داخل مواسير
مدفونة إما
في الأعمدة
وإما في
الأسقف
والأرضيات تكيف
الحرم المكي
/ استُحدِث
نظام جديد
لتلطيف
الهواء
بالطابقين
الأرضي
والأول على
مبدأ دفع
الهواء
البارد
وتوزيعه على
مستوى مرتفع
حول الأعمدة
المربعة وقد
أقيمت من أجل
ذلك محطة
تحتوي على
عدد من أجهزة
( ماكينات )
التبريد
ومضخات
المياه
المثلجة
ومركز تشغيل
وتحكم آلي (
أوتوماتيكي )
بطاقة تبلغ (
13.500 ) طن تبريد وقد
تم أيضاً
إنشاء نفق
للخدمات
يربط بين
المحطة
المركزية
والحرم
المكي بطول ( 450م
) ويحتوي على
مواسير
معزولة
ناقلة
للمياه وهو
مجهز أيضاً
بجميع وسائل
الإضاءة
والتهوية
وأجهزة
السيطرة
والتحكم
الآلي الخدمات
الأخرى / تمت
إعادة تصميم
وتوزيع
الخدمات ضمن
المناطق
الفاصلة بين
المسجد
الحالي
ومبنى
التوسعة بما
يسمح بأداء
أفضل ومن ذلك
/ 1
/ تصريف مياه
الأمطار 2
/ شبكات
لإطفاء
الحريق 3
/ شبكات
تنظيف وخارج
لمياه
التنظيف أماكن
الوضوء / تم
إنشاء مبنى
من طابقين
لدورات
المياه
بمساحة
إجمالية
تبلغ ( 14.000م2 )
يضاف إلى ذلك
السطح
ويحتوي
المبنى على / 1
/ ( 1440 ) دورة مياه 2
/ ( 1091 ) نقطة وضوء 3
/ ( 162 ) نافورة
لمياه الشرب مع
ممرات تسهيل
انتقال
الأفراد إلى
ساحات
الصلاة
الجديدة دون
تعارض مع
حركة المرور
|