|
الكعبة
داخلياً في
الركن
الشامي على
يمين الداخل
إلى الكعبة
يوجد بناء
الدرج
المؤدي إلى
السطح وهو
عبارة عن
بناء مستطيل
شكله
كالغرفة
المسدودة
بدون نوافذ ،
ضلعها
الشرقي
والشمالي من
أصل جدار
الكعبة
المشرفة
وتحجب في
داخلها
الدرج ولها
باب عليه قفل
خاص وعليه
ستارة
حريرية
جميلة . وعرض
الجدار
الجنوبي
للدرج والذي
فيه بابها 225سم
وعرض الجدار
الغربي 150سم
وإذا صعد
الإنسان من
الدرج إلى
السطح بنحو
قامة يرى
أمامه باباً
صغيراً وعن
يساره باباً
مثله
وكلاهما
يدخل إلى ما
بين سقفي
الكعبة
ومسافة ما
بين السقفين
120سم وينتهى
الدرج عند
السطح
بروزنة (
منور ) مغطاة
بغطاء محكم
منعاً لدخول
المطر ويرفع
الغطاء عند
الصعود إلى
السطح . وفي
داخل الكعبة
أعمدة خشبية
ثلاثة تحمل
سقف الكعبة ،
وهى من أقوى
أنواع
الأخشاب
التي لا يعرف
مثلها وهى من
وضع عبدالله
بن الزبير أي
أن عمرها
أكثر من 1350
عاماً وهى
بنية اللون
تميل إلى
السواد
ومحيط كل
عمود منها 150سم
وبقطر 44سم
ولكل منها
قاعدة مربعة
خشبية
منقوشة
بالحفر على
الخشب ويوجد
بين الأعمدة
الثلاثة
مداد معلق
فيه بعض
هدايا
الكعبة . وهذه
الأعمدة
الثلاثة
مرتفعة إلى
السقف الأول
الذي يلي
الكعبة ولا
تنفذ من
السقف إلى
السقف
الأعلى ولكن
جعلت عدة
أخشاب بعضها
فوق بعض على
رؤوس هذه
الأعمدة من
داخل
السقفين إلى
أن تصل إلى
السقف
الأعلى
فتكون
الأعمدة
الثلاثة
بهذه الصفة
حاملة
للسقفين
وأرض الكعبة
مفروشة
بالرخام
وأغلبه من
النوع
الأبيض
والباقي
ملون وكذلك
من داخلها
مؤزر برخام
ملون ومزركش
، وتغطى
الكعبة من
الداخل
بستارة من
الحرير
الأحمر
الوردي
مكتوب عليها
بالنسيج
الأبيض
الشهادتان
وأسماء الله
الحسنى ،
ويوجد في
داخلها تسعة
أحجار من
الرخام
مكتوب فيها
بخطوط
مختلفة . وفي
عهد خادم
الحرمين
الشريفين قد
رممت الكعبة
المشرفة
ترميماً
شاملاً ،
نظراً لما
لحق البناء
القديم من
تفتت بسب
الفطريات
والرطوبة
وما لحق
الأعمدة
الخشبية من
تآكل فتم
إزالة
الأحجار
القديمة
والتي لم تعد
قادرة على
التحمل
وأعيد تحت
الفجوات بين
الأحجار
وزرعت بينها
شبكة من
التوصيلات
المعدنية
وحقنت
الفواصل
بالملاط
الخاص
وبمواد
عالية
التماسك وقد
استخدم في
السقف
والأعمدة
أنواع خاصة
من الخشب بعد
أن أجري عليه
دراسات جلب
من غابات
بورما . وقد
أنجزت هذه
العملية
الرائعة مما
أعاد للكعبة
قوتها
وتماسكها من
جديد .
|